أهداف المركز

ان خدمة المجتمع المحلي هي الهدف الأسمى والاستراتيجي للمركز، ويقوم المركز ببذل الجهود اللازمة لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي، كما يسعى المركز لخلق روح التميز والابداع في وحدات المجتمع المحلي والاخذ بيدها نحو التطوير، لذلك فان مركز حسيب الصباغ يسعى جاهدا لتحقيق الأهداف التالية:

 

  1. تسريع تبني واستخدام تكنولوجيا المعلومات في خدمة فئات المجتمع المحلي.

 

  1. تدريب وحدات المجتمع المحلي في مواكبة تكنولوجيا المعلومات من حيث المفاهيم والمعرفة.

يسعى لان يكون رائدا في محافظات الشمال في تقديم التدريبات والدورات التقنيةوغيرها لمختلف فئات المجتمع المحلي ، وبما ان المركز في حرم الجامعة العربية الامريكية فسيقوم بتقديم كافة التدريبات التي تساعد الطلبة في المنافسة في سوق العمل المحلي والعالمي،كما سيقوم المركز بدراسة احتياجات مختلف الفئات العاملة في المجتمع المحلي لمختلف أنواع التدريبات والعمل على توفيرها، وحتى تكون هذه التدريبات ذات جودة مضمونة فان المركز سيقوم بالحصول على ترخيص معتمد لتقديم الامتحانات الدولية في المركز، وذلك من خلال توفير البنية التحتية اللازمة لتقديم هذه الامتحانات، بالإضافة الى عقد الاتفاقيات مع المؤسسات والمنظمات المختصة.

 

  1. تدريب وتطوير المهارات التكنولوجية لقياديي المستقبل من خلال التدريبات الحديثة وبطرق محدثة.

 

  1. تشجيع الابداع والابتكار من خلال الحاضنات ووحدات الاستشارة لطلبة الجامعة العربية الامريكية والمجتمع المحلي.

ان ذلك ينبني من رسالة المركز بأهمية تنمية المواهب لدى الطلبة واحتضانهم وتطوير أفكارهم، لذلك فان المركز سيعمل على تشجيع الطلاب ذوي الأفكار الريادية والمبدعة من خلال المشاركة في المسابقات المحلية والعالمية التي تهدف الى اظهار هذه الأفكار، وسيقوم المركز بتوفير الحاضنات التكنولوجية وتقديم الدعم الفني، والتقني، الإداري لهذه الأفكار لتصبح مشاريع صغيرة ناشئة.

 

  1. تقليص الفجوة بين المانحين ووحدات المجتمع المحلي وذلك من خلال العمل كمزود لأنظمة المعلومات.

ان مركز حسيب الصباغ يسعى لان يكون وسيطا رئيسيا بين المؤسسات المانحة ووحدات المجتمع المحلي وذلك لتزويد وحدات المجتمع المحلي بأنظمة المعلومات المختلفة والتي من شأنها زيادة الفعالية في تنفيذ العمليات داخل هذه الوحدات، لذلك فان المركز سيقوم بإنشاء وحدة المشاريع التي سكون عملها الاشراف على المشاريع التي ينفذها المركز مستقبلاً.